|
|
صفحة: 31
إذا أضـــل الــهــمــام مــهــجــتـــــه يــومــا فــأطــرافــهــن منشدها معنى اضلال الهمام المهجة أن يقتل و لا يدري قاتله أي إنا تطلب مهجته من أطراف سيوفه لانها قواتل الملوك والمنشد موضع الطلب ويروي تنشدها أي أنها تطلب ثأر الملوك ويروى تنشدها والانشاد تعريف الضالة أي أن أطرافهن تعرفها وتقول عندي مهجة فمن صاحبها ويروي فأطرافهن بالنصب وينشدها بالياء يعني الهمام يطلب مهجته في أطرافهن ونصب أطرافهن ينشد مؤخرا كما تقول زيدا ضربته . قد أجمعت هــذه الليقة لــي أنــك يا ابــن النبي أوحدها يقول اجمعت هذه الخليقة موافقة لي أنك أوحدهم ويجوز أن يكون على التقدي والتأخير أي أوحدها لي أي أوحدها إحسانا إلي وإفضا لا علي و لا يكون في هذا كثير مدح ويجوز أن يكون المعنى أجمعت فقالت لي والقول يضمر كثيرا في الكلام والاول أوجه . وأنــك بــالمــس كنت محتلما شيخ معد وأنـــت أمردها يريد أنك بالتشديد فخفف مع المضمر ضرورة كما قال آخر ، فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ، فراقك لم أبخل وأنت صديق ، وإنا يحسن التخفيف مع المظهر كقول الشاعر ، وصدر مشرق النحر ، كأن ثدييه حقان ، لان الإضمار يرد الأشياء إلى أصولها ويروى وأنت بالأمس على استئناف الكلام يقول بالأمس كنت في حال احتلامك ومرودتك شيخ معد فكيف بك اليوم مع علو السن وهذا
|
مطاح
|
|