|
|
صفحة: 182
عن ركوبها لهولها وبعدها ومــتــى ونـــت وأبــــو الــظــفــر أمــــهــــا فـــأتـــاح لـــي ولــهــا الـــمـــام متيح ونت ضعفت وفترت وأمها قصدها والمعنى مقصودها والمعنى إن الموت خير لنا أن تخلفنا عنه شمنا ومــا حجب الــســمــاء بـــروقـــه وحـــري يــجــود ومــا مــرتــه الريح سمنا بروق الممدوح أي رجون عطاءه ولم تجب السماء لأنه ليس بغيم في الحقيقة وهو خليق بأن يجود وإن لم تره الريح يفضله على الحساب لأن السحاب يستر حسن السماء و لا يدرك إ لا إذا استدرته الريح مــرجــو مــنــفــعــة مـــــخـــــوف أذيـــــــة مــغــبــوق كـــأس مــحــامــد مصبوح المغبوق الذي يسقى بالعشي والمصبوح الذي يسقى بالصباح وحقه أن يقول مغبوق بكأس محامد فحذف الباء وأضاف المغبوق إليه وليس بالوجه والمعنى أنه يحمد في كل وقت فكأنه يسقى كأس الامد غبوقا وصبوحا حنق على بدر اللجـي ومـا أتـت بـــــإســــاءة وعن السـيىء صـفــــــــــوح لو فرق الكرم الـفــــرق مـالــــــه في الناس لم يكن في الزمان شحيح يقول لو فرق في النسا كرمه الذي يفرق ماله لصار الناس كلهم كرماء أسخياء وهو من قول منصور الفقيه ، أقول إذ سألوني عن سماحته ، ولست من يطيل القول إن مدحا ، لو أن ما فيه من جود تفسمه ، أولاد آدم عادوا كلهم سمحا ، ومنقول من قول العباس بن الأحنف ، لو
|
مطاح
|
|