|
|
صفحة: 137
بالسعادة لإكرامه إياهم وبذله لهم ما يتمنون ويقترحون عليه وهذا من قول الطاءي ، طلعت على الأموال أنحس مطلع فغدت على المال وهي سعود . ولـــــو لــــم أخـــــف غـــيـــر أعـــــــدائـــــــه عــلــيــه لــبــشــرتــه بــالــلـــــود رواية الأستاذ أبي بكر ع ين اعدائه وقال إنا خاف عليه أن يصيبه أعداؤه بالع ين وهذا ليس بشيء لأن الاصابة بالع ين قد تكون من جهة الولي والصحيح ولو لم أخف غير اعدائه والمعنى أني أخاف عليه الدهر وحوادثه التي لا يسلم عليها أحد فإما اعداؤه فإنهم لا يصلون إليه بسوء . رمـــى حــلــبــا بــنــواصــي الـــــــيـــول وســمــر يــرقــن دمــــا فــي الصعيد ويروى بنواصي الجياد يعني وجه إليه العسكر ورماحها تريق دماء اعدائه على الأرض . وبـــــيــض مـسـافـرة مـــــا يــقـــــمـــ ـــن لا فــي الــرقــاب و لا فــي الغمود يريد كثرة انتقالها من الرقاب إلى الغمود ومن الغمود إلى الرقاب وذلك لكثرة حروبه وغزواته فليست لسيوفه إقامة في شيء ما ذكر ولهذا جعلها مسافرة وليس يريد بسافرتها مسافرة الممدوح وإنها معه في أسفاره لأنه نفى اقامتها في الرقاب وفي الغمود فمسافرتها تكون ب ين هذين الجنس ين كما تقول فلان مسافر أبدا ما يقيم برو و لا بنيسابور فذكر البلدين دليل على أنه مسافر بينهما وليس يريد أيضا
|
مطاح
|
|